أقوال أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

اقوال أبو فراس الحمداني هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الوائلي،(320 – 357 هـ / 932 – 968 م).هو شاعر من أسرة الحمدانيين، ترعرع أبو فراس في كنف ابن عمه سيف الدولة في حلب، بعد موت والده باكراً، فشب فارساً شاعراً، وراح يدافع عن إمارة ابن عمه ضد هجمات الروم ويحارب الدمستق قائدهم وفي أوقات السلم كان يشارك في مجالس الأدب فيذاكر الشعراء وينافسهم، ثم ولاه سيف الدولة مقاطعة منبج فأحسن حكمها والذود عنها

وماليَ لا أثني عليكَ وطالما … وفيتَ بعهدي والوفاءُ قليلُ
وأوعدتني حتى إِذا ما ملكتني … صَفَحْتَ وصفحُ المالكينَ جميلُ
و لكن إذا حم القضاء على امرئ فليس له بر يقيه و لا بحر
الشعر ديوان العرب … أبداً وعنوان الأدب
وليت الذي بيني وبينك عامر…. وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود فالكل هين …. وكل الذي فوق التراب تراب
ما كل ما فوق البسيطة كافيا*** وإذا قنعت فبعض شيء كافي
وما حاجتي بالمال أبغي وفوره***إن لم أفر عرضي فلا وفر الوفر
عفافك عي، إنما عفة الفتى*** إذا عف عن لذاته وهو قادر
المرء نصب مصائب لا تنقضي***حتى يوارى جسمه في رمسه***فمؤجل يلقى الردى في أهله***ومعجل يلقى الردى في نفسه
إذا كان موتي بقتل الجفون***فقتل السيوف إذا أروح
إذا لم أنل من خلة ما أريده***فعندي لأخرى عزمة وركاب
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر***أما للهوى نهي عليك ولا أمر***بلى انا مشتاق وعندي لوعة***ولكن مثلي لا يذاع له سر***إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى***واذللت دمعا من خلائقه الكبر
أسجن وقيد واغتراب وعشرة***وفقد حبيب ! إن ذا لعظيم***وإن امرأ تبقى مواثيق عهده***على كل هذا، إنه لكريم
أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى***ولا فرسي مهر ولا ربه غمر***ولكن إذا حم القضاء على امرئ***فليس له بر يقيه ولا بحر***وقال أصحابي: الفرار أو الردى***فقلت: هما أمران أحلاهما مر ***ولكنني أمضي لما لا يعيبني***وحسبك من أمرين خيرهما الأسر
إلى كم ذا العتاب وليس جرم***وكم ذا الاعتذار وليس ذنب
إن الأسود أسود الغاب همتها***يوم الكريهة في المسلوب إلا السلب
أيضحك مأسور وتبكي طليقة***ويسكت محزون ويندب سال
سيذكرني قومي إذا جد جدهم***وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
علي طلاب العز من مستقره***ولا ذنب لي إن جاورتني المطالب
لعمرك ما الأبصار تنفع أهلها***إذا لم يكن للمبصرين بصائر***وهل ينفع الخطي غير مثقف***وتظهر إلا بالصقال الجواهر
لقد زدت بالأيام والناس خبرة***وجربت حتى أحكمتني التجارب
ولما لم أجد إلا فرارا***أشد من المنية أو حماما***حملت على ورود الموت نفسي***وقلت لصحبتي: موتوا كراما
ومن مذهبي حب الديار لأهلها***وللناس فيما يعشقون مذاهب
إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَة . . . . فليسَ لهُ إلا الفراقَ عتابُ
إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّة . . . . ما أُرِيدُهُ فعندي لأخرى عزمة ٌ وركابُ
وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن . . . . يكُن فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ
أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ وَقد حجبَ التُّرْبُ من قد حَجَبْ
فإنْ كنتَ تصدقُ فيما تقولُ فمتُ قبلَ موتكَ معْ منْ تحبْ
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب