حكم و أقوال أبو عبيدة بن الجراح

حكم و أقوال أبو عبيدة بن الجراح
أبو عبيدة بن الجراح

أبو عبيدة بن الجراح الفهري القرشي، صحابي جليل وأمين الأمة الإسلامية. (42 ق.هـ/582م – 18 هـ/639م) أحد العشرة المبشرين بالجنة

أمَّ أبو عبيدة رضي الله عنه مرة قومًا، فلما انصرف قال: ما زال الشيطان بي آنفًا، حتى أريت أن لي فضلاً على غيري، لا أؤم أبدًا. 
وددت أني كبش فذبحني أهلي، فأكلوا لحمي، وحسوا مرقي. 
مثل قلب المؤمن، مثل العصفور، يتقلب كل يوم كذا وكذا مرة. 
ما من الناس من أحمر ولا أسود، حر ولا عبد، عجمي ولا فصيح، أعلم أنه أفضل مني بتقوى، إلا أحببت أن أكون في مسلاخه. 
قال أبو عبيدة بن الجراح: ألا رُبَّ مبيِّضٍ لثيابه مدنس لدينه. ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين. ادرؤوا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء، ثم عمل حسنة، لعلت فوق سيئاته حتى تغمرهن. 
التهلكة: هو أن يذنب، ثم لا يعمل بعده خيرًا حتى يهلك
كتب عمر إلى أبي عبيدة -رضي الله عنهما- حين وقع الطاعون: إنه قد عرضَتْ لي حاجة، ولا غنى بي عنك فيها، فعجل إلي. فلما قرأ الكتاب قال: قد عرفت حاجة أمير المؤمنين، إنه يريد أن يستبقيَ من ليس بباقٍ. وكتب إليه: إني قد عرفت حاجتك، فحللني من عزيمتك، فإني في جند من أجناد المسلمين، لا أرغب بنفسي عنهم. فلما قرأ عمر الكتاب بكى. فقيل له: مات أبو عبيدة؟ قال: لا، وكأن قد
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب