أقوال أبو العتاهية أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، أبو إسحاق، ولد في عين التمر سنة 130 هـ/747 م، ثم أنتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، وأتصل بالخلفاء، فمدح المهدي والهادي والرشيد.

 
أبو العتاهية
 
إِن البخيلَ وإِن أفادَ غِنىً … لترى عليه مَخايلَ الفقرِ
 
أبو العتاهية
 
يخوضُ أناسٌ في الكلامِ ليوجزوا … وللصَّمْتُ في بعض الأحايين أوجزُ
إِذا كنتَ أن تحسنَ الصمتَ عاجزاً … فأنتَ عن الإِبلاغِ في القولِ أعجزُ –
تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو … ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ : أقوال أبو العتاهية
تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو … ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
كم من عزيزٍ أذل الموتُ مصرعه … كانت على رأسهِ الراياتُ تخفقُ
 
أبو العتاهية
 
أقم الصلاةَ لوقتها بشروطِها … فمن الضلالِ تفاوتُ المقياتِ –
وإِذا اتسعتَ برزقِ ربكَ فاتخذْ … منه الأجَلَّ لأوجهِ الصدقاتِ
 
أبو العتاهية
 
قد بلونا الناسَ في أخلاِقهم … فرأيناهُمْ لذي المالِ تَبعْ
وحبيبُ الناسِ من أَطْمَعَهُمْ … إِنما الناسُ جميعاً بالطمَعْ
لا تمش في الناس إلا رحمة لهم *** و لا تعاملهم إلا بإنصاف : أقوال أبو العتاهية
لا تمش في الناس إلا رحمة لهم *** و لا تعاملهم إلا بإنصاف
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
كُلُّ امرئٍ فله رزقُ سيبلغُهُ … واللّهُ يرزقُ لا كيسٌ ولا حمقُ
أشدُ الجهادِ جهادُ الهوى … وما كرَّمَ المرءَ إِلا التقى : أقوال أبو العتاهية
أشدُ الجهادِ جهادُ الهوى … وما كرَّمَ المرءَ إِلا التقى
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو … ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ
 
أبو العتاهية
 
خليليَّ إِن لم يغتفرْ كُلُّ واحدٍ … عثارَ أخيه منكما فترافضا
وما يلبثُ الحيانِ إِن لم يجوِّزوا … كثيراً من المكروه أن يتباغضا
خليلي بابُ الفَضْل أن تتواهبا … كما أن بابَ النصِ أن تتعارضا
لطعت مطامعي فاستبعدتني***ولو أني قنعت لكنت حرا : أقوال أبو العتاهية
لطعت مطامعي فاستبعدتني***ولو أني قنعت لكنت حرا
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
وإن امرءا يسعى لغير نهاية***لمنغمس في لجة الفاقه الكبرى
 
أبو العتاهية
 
وإنك يا زمان لذو صروف***وإنك يا زمان لذو انقلاب***فما لي لست أحلب منك شطرا***فأحمد منك عاقبة الحلاب***وما لي لا ألح عليك إلا ***بعثت الهم لي من كل باب
وموعد كل عمل وسعي***          لما أشذى غدا دار الثواب : أقوال أبو العتاهية
وموعد كل عمل وسعي*** لما أشذى غدا دار الثواب
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
وموعد كل ذي عمل وسعي بما***أسدى غدا دار الثواب***هما أمران يوضح عنهما لي***كتابي حين انظر في كتابي***فإما أن أخلد في نعيم***وإما أن أخلد في عذاب
 
أبو العتاهية
 
قد شاب راسي ورأس الحرص لم يشب*** إن الحريص على الدنيا لفي تعب
 
أبو العتاهية
 
تقلدت العظام من الخطايا*** كأني قد أمنت من العقاب ***ومهما ذمت في الدنيا حريصا*** فإني لا أوفق للصواب***سأسأل عن أمور كنت فيها*** فما عذري هناك وما جوابي***بأية حجة احتج يوم ال*** حساب إذا دعيت إلى الحساب
 
أبو العتاهية
 
رغيف خبز يابس*** تأكله في زاويه***وكوز ماء بارد*** تشربه من صافيه***وغرفة ضيقة*** نفسك فيها خاليه***أو مسجد بمعزل*** عن الورى في ناحيه***تدرس فيه دفترا*** مستندا بساريه***خير من الساعات في*** فيء القصور العاليه***تعقبها عقوبة*** تصلي بنار حاميه
 
أبو العتاهية
 
لدوا للموت وابنوا للخراب*** فكلكم يصير إلى تباب***لمن نبني ونحن إلى تراب*** نصير، كما خلقنا من تراب
وللصمت خير من كلام بماثم***      فكن صامتا تسلم وإن قلت فاعدل : أقوال أبو العتاهية
وللصمت خير من كلام بماثم*** فكن صامتا تسلم وإن قلت فاعدل
أبو العتاهية
أيا ليت الشباب يعود يوما***  فأخبره بما فعل المشيب : أقوال أبو العتاهية
أيا ليت الشباب يعود يوما*** فأخبره بما فعل المشيب
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
عبد المطامع في ثياب مذلة *** عن الذليل لمن تعبده الطمع
عيب ابن آدم ما علمت كثير***  ومجيئه وذهابه تغرير : أقوال أبو العتاهية
عيب ابن آدم ما علمت كثير*** ومجيئه وذهابه تغرير
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
الرفق يبلغ ما لا يبلغ الخرق***وقل في الناس من تصفو له خلق
 
أبو العتاهية
 
احذر الأحمق أن تصحبه***إنما الأحمق كالثوب الخلق***كلما رقعته من جانب***زعزعته الريح يوما فانخرق
إن الشباب والفارغ والجده***مفسدة للمرء أي مفسده : أقوال أبو العتاهية
إن الشباب والفارغ والجده***مفسدة للمرء أي مفسده
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
إن الطبيب بطبه ودوائه***لا يستطيع دفاع مكروه اتى***ما للطبيب يموت بالداء الذي***قد كان يبرئ منه فيما قد مضى***هلك المداري والمدارى والذي***جلب الدواء وباعه ومن اشترى
 
أبو العتاهية
 
أنت محتاج فقير أبدا***دون ما ترضى بأدنى ما لديك
حلاوة عيشك ممزوجة***فما تأكل الشهد إلا بسم : أقوال أبو العتاهية
حلاوة عيشك ممزوجة***فما تأكل الشهد إلا بسم
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
ستمضي مع الأيام كل مصيبة***وتحدث احداثا تنسي المصائبا
 
أبو العتاهية
 
سقطت إلى الدنيا وحيدا مجردا***وتمضي عن الدنيا وأنت وحيد
فما تصنع بالسيف***إذا لم تك قتالا : أقوال أبو العتاهية
فما تصنع بالسيف***إذا لم تك قتالا
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
كفى واعظا للمرء أيام دهره***تروح له بالواعظات وتغتدي
 
أبو العتاهية
 
ما أقرب الشيء الجديد إلى البلى***يوما وأسرع ماهو آت
ما رأيت العيش يصفو لحد***دون كد وعناء ونكد : أقوال أبو العتاهية
ما رأيت العيش يصفو لحد***دون كد وعناء ونكد
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
ولرب شهوة ساعة***قد أورثت حزنا طويلا
 
أبو العتاهية
 
ومن كانت الدنيا مناه وهمه***سبته المنى واستعبدته المطامع
لا يصلح النفس ما دامت مدبّرةإلاّ التنقل من حال إلى حال : أقوال أبو العتاهية
لا يصلح النفس ما دامت مدبّرةإلاّ التنقل من حال إلى حال
أبو العتاهية
 
أبو العتاهية
 
كم من عزيزٍ أذل الموتُ مصرعه . . . . كانت على رأسهِ الراياتُ تخفقُ
 
أبو العتاهية
 
إِن البخيلَ وإِن أفادَ غِنىً . . . . لترى عليه مَخايلَ الفقرِ
 
أبو العتاهية
 
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛ كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِ
حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة ٍ ورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِ
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة ٍ فإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً؛ وقلَّ امرؤٌ يرضَى لهُ بقضَاءِ
وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ، وللهِ إحسانٌ وفضلُ عطاءِ
ومَا الدهرُ يوماً واحداً في اختِلاَفِهِ ومَا كُلُّ أيامِ الفتى بسَوَاءِ
ومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة ٍ ويومُ سُرورٍ مرَّة ً ورخاءِ
وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعَهُ؛ وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ رَجاءِ
 
أبو العتاهية
 
تَخَفَّفْ من الدنيا لعلكَ أن تنجو . . . . ففي البِرِّ والتقوى لكَ المسلكُ النهجُ
 
أبو العتاهية
 
يخوضُ أناسٌ في الكلامِ ليوجزوا . . . . وللصَّمْتُ في بعض الأحايين أوجزُ
إِذا كنتَ أن تحسنَ الصمتَ عاجزاً . . . . فأنتَ عن الإِبلاغِ في القولِ أعجزُ
 
أبو العتاهية >> ألا إنّما التّقوَى هيَ العِزّ وَالكَرَمْ،
 
ألا إنّما التّقوَى هيَ العِزّ وَالكَرَمْ،. . . . . . وحبكَ للدنيَا هو الذلُّ والعدمْ
وليسَ على عبدٍ تقيٍّ نقيصة ٌ. . . . . . إذا صَحّحَ التّقوَى ، وَإن حاكَ أوْ حجمْ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *