حكم و أقوال أبو الدرداء
أبو الدرداء

أقوال أبو الدرداء الانصاري هو عويمر بن مالك الأنصاري الخزرجي، صحابي من الأنصار يلقب بحكيم الأمة، أسلم يوم بدر، كان تاجرا في المدينة المنورة وهو أحد الذين جمعوا القرآن على عهد النبي

انصف اذنيك ، فقد جعل الله لك اذنين وذلك لتسمع أكثر مما تقول
يرزق الله العلم السعداء ويحرمه الأشقياء
إذا ذكرت الموتى فعد نفسك أحدهم
أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث: أضحكني مؤمل الدنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه وليس يدري هل أرضى ربه أم أسخطه وأبكاني فراق الأحبة محمد وحزبه، وهو المطلع عند غمرات الموت، والوقوف بين يدي الله عز وجل يوم تبدو السرائر ثم لا أدري إلى جنة أم إلى نار
أنصف أذنيك، فقد جعل الله لك أذنين وذلك لتسمع اكثر مما تقول.
من شاور ذوي العقول،استضاء بانوار العقول.
تمام التقوى أن يتقي اللهَ العبدُ، حتى يتقيه من مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال، خشية أن يكون حرامًا، حجابًا بينه وبين الحرام.
إذا ذكرت الموتى فعد نفسك كأحدهم.
إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتوخَّ الخير يُعطَه، ومَن يتوقَّ الشر يُوقَه.
لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت لما أكلتم على شهوة ولا شربتم شراباً على شهوة ولادخلتم بيتاً تستظلون فيه.
لن تكون عالماً حتى تكون متعلماً، ولا تكون متعلماً حتى تكون بما علمت عاملاً، إن أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب أن يُقال لي: ما عملت فيما علمت؟
وانما تجمع لواحد من اثنين : اما عومل فيه بطاعة الله عزوجل فيسعد بما شقيت واما عامل فيه بمعصية الله عزوجل فيشقى بما جمعت له وليس والله ومنهما بأهل أن تبرد له على ظهرك وأن تؤثره على نفسك ارج لمن مضى منهم رحمة الله وثق لمن بقى منهم برزق الله عزوجل والسلام.
كتب الى اخ له أمابعد فلست فى شىء من امر الدنيا الا وقد كان له أهل قبلك وهو صائر له أهل بعدك وليس لك منه الا ماقدمت لنفسك فآثرها على المصلح من ولدك فأنك تقدم على من لايعذرك وتجمع لمن لا يحمدك.
هب عرضك ليوم فقرك وماتجرع مؤمن جرعة أحب الى الله عزوجل من غيظ كظمه فاعفوا يعزكم الله.
مر على رجل قد اصاب ذنبا فكانوا يسبونه فقال أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا بلى قال: فلا تسبواأخاكم واحمدوا الله عزوجل الذى عافكم قالوا أفلا نبغضه؟ قال انما أبغض عمله فاذا تركه فهوأخي.
علامة الجاهل ثلاث : العجب وكثرة النطق فيما لا يعنيه وأن ينهي عن شيء ويأتيه.
ما لي أرى علماءَكم يذهبون ، وجُهَّالكم لا يتعلمون ؟ … تعلَّموا فإن العاِلمَ والمتعلمَ في الأجر سواء.
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك، وأن تبارى (تنافس) الناس في عبادة الله تعالى.
لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم سلطانا. ظالما لا يجل كبيركم ولا يرحم صغيركم ، ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم ، وتستنصرون فلا تنصرون ، وتستغفرون فلا يغفر لكم.
لو أطاع طائعٌ ربه وراء وراء سبعة أبواب لأخرجَ الله أثر طاعته للناس، ولو عصى الله عاص وراء سبعة أبواب لأخرجَ الله أثر معصيته للناس.
إذا تغيّر أخوك ، وحال عمّا كان عليـه ، فلا تدعه لأجلِ ذلك ؛ فإنّ أخاك يعوجُّ مرةً وَيستقِيم مرّة .
اعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي المَوْتَى، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ المَظْلُوْمِ، وَاعْلَمْ أَنَّ قَلِيْلاً يُغْنِيْكَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيْرٍ يُلْهِيْكَ، وَأَنَّ البِرَّ لاَ يَبْلَى، وَأَنَّ الإِثْمَ لاَ يُنْسَى.
ثَلاَثَةٌ أُحِبُّهُنَّ وَيَكْرَهُهُنَّ النَّاسُ: الفَقْرُ، وَالمَرَضُ، وَالمَوْتُ، أُحِبُّ الفَقْرَ تَوَاضُعًا لِرَبِّي، وَالمَوْتَ اشْتِيَاقًا لِرَبِّي، وَالمَرَضَ تَكْفِيْرًا لِخَطِيْئَتِي.
صلوا ركعتين في ظلم الليل لظلمة القبر.
من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قلَّ علمه وحضر عذابه، ومن لم يكن غنيًّا عن الدنيا فلا دنيا له.
لو أن رجلاً هرب من رزقه كما يهرب من الموت، لأدركه رزقه كما يدركه الموت.
ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره.
وقال أبو الدرداء t قال لبعيرٍ له عند الموت: أيها البعير، لا تخاصمني إلى ربك؛ فإني لم أكُ أحمِّلك فوق طاقتك.
اذكروا الله عند كل حُجيرة و شُجيرة ، لعلها تأتي يوم القيامة فتشهد لكم.
إذا غضبت فَـرَضيِّني، وإذا غضبت رضيتك، فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق. : حكم و أقوال أبو الدرداء
إذا غضبت فَـرَضيِّني، وإذا غضبت رضيتك، فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق.
أبو الدرداء
من فقه الرجل رفقه في معيشته ومن فقه المرء ان يعلم امزداد هو او منتقص ؟ ! ومن فقه الرجل ان يتعاهد ايمانه وما يغير منه ! ومن فقه المرء ان يعلم نزعات اشيطان ومن فقه المرء ان تسره حسنته وتسوءه سيئته.
من كثر كلامه كثر كذبه ومن كثر حلفه كثر اثمه ومن كثرت خصومته لم يسلم دينه.
من رزق قلبا شاكر ولسانا ذاكرا وزوجه مؤمنه فنعم الخير اوتيه ولم يترك من الخير شيئا ومن يكثر الدعاء عند الرخاء يستجاب له عند البلاء ومن يكثر قرع الباب يفتح له>
لولا ثلاث لصلح الناس : شح مطاع وهوى متبع واعجاب المرء بنفسه 0.
ذروه الايمان اربع خصال : الصبر في الحكم والرضا بالقدر والاخلاص بالتوكل والاستسلام للرب جل ثناؤه.
من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر ولهم بذلك اجر ومن الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير وعليهم بذللك اصر وتفكر ساعه خير من قيام ليله.
ويل لمن لم يعلم ويعمل مرة وويل لمن علم ولم يعمل سبعين مرة.
حُبك للشيء يُعمي ، ويُصم.
إنَّ أخوفَ ما أخافُ إذا وقفتُ على الحساب أن يقَال لي : قد علِمتَ ، فما عملتَ فيما عَلِمتَ؟.
العلم ثلاثة أشبار:من تعلم الشبر الأول تكبرومن تعلم الشبر الثاني تواضعومن تعلم الشبر الثالث علم أنه لم يعلم شيئاً.
تعلموا العلم قبل أن يرفع العلم فإن ذهاب العلم ذهاب العلماء لولا ثلاث خصال لصلح أمر الناس: شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه، من رزق قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة فنعم الخير أوتيه، ولن يترك من الخير شيئا من يكثر الدعاء عند الرخاء يستجاب له عند البلاء ومن يكثر قرع الباب يفتح له.
ادع الله يوم سرائك؛ لعله يستجيب لك يوم ضرائك.
مر على رجل قد اصاب ذنبا فكانوا يسبونه فقال أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا بلى قال: فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله عزوجل الذى عافكم قالوا أفلا نبغضه؟ قال انما أبغض عمله فاذا تركه فهوأخي.
أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث .. أضحكني: مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل ولا يغفل عنه وضاحك ملء فيه ولا يدري أساخط ربه ام راض.
اطلبوا العلم فان عجزتم فاحبوا أهله فان لم تحبوهم فلا تبغضوهم . اني لأمركم بالامر وما افعله ولكني أرجو فيه الأجر.
استعيذوا بالله من خشوع النفاق قالوا: يا أبا الدرداء وما خشوع النفاق؟ قال: أن يرى الجسد خاشعاً والقلب ليس بخاشع .
يابن ادم طأ الأرض بقدمك فانها عن قليل تكون قبرك ابن آدم انما انت ايام فكلما ذهب يوم ذهب بعضك ابن آدم انك لو تزل فى هدم عمرك من يوم ولدتك امك وقال مامن أحد الا وفى عقله نقص عن حلمه وعلمه وذلك أنه اذا أتته الدنيا بزيادة فى مال ظل فرحا مسرورا والليل والنهار دائبان في هدم عمره لايحزنه ذلك ضل ضلاله ماينفع مال يزيد وعمر ينقص ؟
ويل لكل جماع فاغر فاه كأنه مجنون يرى ماعند الناس ولايرى ماعند الله عزوجل لو يستطيع لوصل الليل بالنهار ويله من حساب غليظ وعذاب شديد.
ماتصدق مؤمن بصدقة أحب الى الله عزوجل من موعظة يعظ بها قومه فيفترقون قد نفعهم الله عزوجل بها.
اغد عالما او متعلما او مستمعا ولاتك الرابع فتهلك قلت فلما قيل للحسن ما الرابع ؟ قال المبتدع.
مثقال ذرة من بر صاحب تقوى ويقين، خير وأرجح من أمثال الجبال من عبادة المغرورين.
احذروا امرىء تبغضه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر، فذروة الايمان الصبرللحكم، والرضا بالقدر، والاخلاص في التوكل، والاستسلام للرب عزوجل.
انّ خيركم الذي يقول لصاحبه: اذهب بنا نصوم قبل أن نموت، وانّ شراركم الذي يقول لصاحبه: اذهب بنا نأكل ونشرب ونلهو قبل أن نموت.
اني أخاف عليكم شهوة خفيّة في نعمة ملهيّة، وذلك حين تشبعون من الطعام وتجوعون من العلم.
هب عرضك لله عز وجل فمن سبك أو شتمك أو قاتلك فدعه لله ، وإذا أسأت فأستغفر الله.
أضحكني مؤمل دنيا ، والموت يطلبه ، وغافل ليس بمغفول عنه.
ما أكثر عبد ذكر الموت إلا قل فرحه وقل حسده . كفى بالموت واعظاً ، كفى بالدهر مفرقاً ، اليوم في الدور ، وغداً في القبور.
إن كسب المال من سبيل الحلال قليل .فمن كسب مالاً من غير حله فوضعه في حقه ، ومن كسب مالاً من غير حله فوضعه في غير حقه ، فذلك الداء العضال .ومن كسب مالاً من حله فوضعه في حقه ، فذلك يغسل الذنوب ، كما يغسل الماء التراب عن الصفاة .
ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، تعلموا قبل أن يرفع العلم، وتضيعون ما وكلتم إليه. لأنا أعلم بشراركم من البيطار في الخيل.هم الذين لا يؤدون الزكاة إلا ديناً ، ولا يأتون الصلاة إلا دبراً ، ولا يسمعون القرآن إلا هجراً .
يرزق الله العلم السعداء، ويحرمه الأشقياء. : حكم و أقوال أبو الدرداء
يرزق الله العلم السعداء، ويحرمه الأشقياء.
أبو الدرداء
أهل الأموال يأكلون ونحن نأكل. ويشربون ونحن نشرب، ويلبسون ونحن نلبس، ولهم فضول أموال ينظرون إليها، وتنظر معهم إليها، وعليهم حسابها، ونحن منها براء.
.قال رجل لأبي الدرداء: علمني كلمة ينفعني الله عز وجل بها. قال: وثنتين، وثلاثاً، وأربعاً، وخمساً، من عمل بهن كان ثوابه من الله عز وجل الدرجات العلا. قال: لا تأكل إلا طيباً ولا تكسب إلا طيباً ولا تدخل بيتك إلا طيباً وسل الله عز وجل يرزقك يوماً بيوم وإذا أصبحت فاعدد نفسك من الأموات، فكأنك قد لحقت بهم
يا معشر أهل الأموال، بردوا على جلودكم من أموالكم، قبل أن نكون وإياكم فيها سواء ليس إلا أن تنظروا فيها، وننظر فيها معكم.
قيل لأبي الدرداء: إن أبا سعيد بن منبه أعتق مائة محرر. فقال: إن مائة محرر من مال إنسان لكثير، وإن شئت أنبأتك بما هو أفضل من ذلك: إيمان ملزوم بالليل والنهار، ولا يزال لسانك رطباً من ذكر الله عز وجل.
قالت أم الدرداء لأبي الدرداء رضي الله عنهما: إن احتجت بعدك، أآكل الصدقة؟ قال: لا، اعملي وكلي. قالت: فإن ضعفت عن العمل؟ قال: إن احتجت فتتبعي الحصادين فانظري ما سقط منهم، فاخبطيه ثم اطحنيه، ثم كليه ولا تسألي الناس شيئا.
نعم صومعة الرجل المسلم بيته، يكف فيه نفسه وبصره وفرجه، وإياكم والجلوس في الأسواق، فإنها تلغي وتلهي. (تلغي: أي تحمل المرء على اللغو).
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إن كسب المال من سبيل الحلال قليل. فمن كسب مالاً من غير حله فوضعه في حقه، ومن كسب مالاً من غير حله فوضعه في غير حقه، فذلك الداء العضال. ومن كسب مالاً من حله فوضعه في حقه، فذلك يغسل الذنوب، كما يغسل الماءُ التراب عن الصفاة. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: يرزق الله العلم السعداء، ويحرمه الأشقياء. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد، فقد نقص عقله ورأيه. وقال: ما من أحد يغدو إلى المسجد لخير يتعلمه أو يعلمه إلا كتب له أجر مجاهد، لا ينقلب إلا غانمًا. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم سلطانًا ظالمًا، لا يجلُّ كبيركم، ولا يرحم صغيركم، ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم، وتستنصرون فلا تنصرون، وتستغفرون فلا يغفر لكم. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إذا منع الرجل الحق من ماله، أهلكه الله في الماء والطين. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم، كيف يعيبون سهر الحمقى وصيامهم، ومثقال ذرة من برّ صاحب تقوى ويقين، أعظم وأفضل وأرجح من أمثال الجبال، من عبادة المغترين. 
عن أم الدرداء أن أبا الدرداء لما احتضر، جعل يقول: من يعمل لمثل يومي هذا؟ من يعمل لمثل ساعتي هذه؟ من يعمل لمثل مضجعي هذا؟ ثم يقول: ( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ. ) [سورة الأنعام، آية (110)] 
مر أبو الدرداء على قوم وهم يبنون، فقال: تجددون الدنيا والله يريد خرابها، والله غالب على ما أراد. وقال مكحول: كان أبو الدرداء يتتبع الخرب، ويقول: يا خرب الخربين، أين أهلك الأولون؟ 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: لأن أكبر الله مائة مرة، أحب إلي من أن أتصدق بمائة دينار. وقال: إن الذين ألسنتهم رطبة بذكر الله عز وجل، يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك. وقال: ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأحبها إلى مليككم، وأنماها في درجاتكم، وخير من أن تغزوا عدوكم فيضربوا رقابكم، وتضربوا رقابهم، وخير من إعطاء الدراهم والدنانير؟ قالوا: وما هو يا أبا الدرداء؟ قال: ذكر الله، وذكر الله أكبر. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إن مما أخشى عليكم زلة العالم، وجدال منافق بالقرآن، والقرآن حق، وعلى القرآن منار كمنار الطريق. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ويل للذي لا يعلم مرة، ولو شاء الله علمه، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات. وقال: إن أخوف ما أخاف، إذا وقفت على الحساب، أن يقال لي: قد علمت، فما عملت فيما علمت؟!. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: من يغشَ أبواب الملوك يقم ويقعد، ومن يجد بابًا مغلقًا، يجد إلى جانبه باب مفتوحًا، إن دعا أجيب، وإن سأل أعطي. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: من أكثر ذكر الموت، قلَّ فرحه، وقلَّ حسده. وقال: إذا ذكرت الموتى فعدَّ نفسك كأحدهم. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ويل لكل جمَّاع، فاغرٍ فاهُ كأنه مجنون، يرى ما عند الناس، ولا يرى ما عند الله عز وجل. لو يستطيع لوصل الليل بالنهار، ويله من حساب غليظ، وعذاب شديد. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: لا يحرز المؤمنَ من شرار الناس إلا قبره. 
قال رجل لأبي الدرداء رضي الله عنه؛ أوصني: قال: اذكر الله في السراء يذكرك في الضراء، وإذا أشرفت على شيء من الدنيا، فانظر إلى ما يصير. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إني لآمركم بالأمر وما أفعله، ولكني أرجو فيه الأجر، وإن أبغض الناس إلي أن أظلمه، من لا يستعين عليَّ إلا بالله. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: يا أهل دمشق، أنتم الإخوان في الدين، والجيران في الدار، والأنصار على الأعداء. ما يمنعكم من مودتي، وإنما مؤنتي على غيركم؟ ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون؟ وأراكم قد أقبلتم على ما تكفِل لكم به، وتركتم ما أُمِرْتُم به؟ ألا إن أقوامًا بنوا شديدًا، وجمعوا كثيرًا، وأملوا بعيدًا، فأصبح بنيانهم قبورًا، وأملهم غرورًا، وجمعهم بورًا. ألا فتعلموا وعلموا، فإن العالم والمتعلم في الأجر سواء، ولا خير في الناس بعدهما. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ما تصدق مؤمن بصدقة أحب إلى الله عز وجل من موعظة يعظ بها قومه، فيفترقون قد نفعهم الله عز وجل بها. 
كتب أبو الدرداء رضي الله عنه إلى مسلمة بن مخلد الأنصاري: سلام عليك، أما بعد: فإن العبد إذا عمل بطاعة الله، أحبه الله، فإذا أحبه الله حببه إلى عباده، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله، أبغضه الله، فإذا أبغضه الله بغضه إلى عباده. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ذروة الإيمان: الصبر للحكم والرضى بالقدر، والإخلاص في التوكل، والاستسلام للربِّ عزَّ وجلَّ. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قلَّ عمله، وحضر عذابه، ومن لم يكن غنيًا عن الدنيا فلا دنيا له. وقال: كم من نعمة لله تعالى في عرق ساكن. 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: معاتبة الأخ خير له من فقده، ومن لك بأخ كله؟ أعط أخاك، ولِنْ له، ولا تطع به حاسدًا فتكون مثله. غدًا يأتيك الموت، فيكفيك فقده، كيف تبكيه بعد الموت، وفي الحياة تركت وصله؟ 
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: اعبد الله كأنك تراه، وعدَّ نفسك في الموتى، وإياك ودعوة المظلوم. واعلم أن قليلاً يغنيك، خير من كثير يلهيك. وأن البرَّ لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى. 
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب