حكم و أقوال أبو أمامة الباهلي
أبو أمامة الباهلي

أبو امامة الباهلي هو صُدَيّ بن عجلان بن وهب البَاهليّ كنيته أبو أمامة، من قبيلة باهلة من قيـس عيلان، صحابي فاضل زاهد روى علماً كثيراً، أرسله الرسول Mohamed peace be upon him.svg إلى قومه فأسلموا.


أشهر أقوال أبو أمامة الباهلي


 
أبو أمامة الباهلي
 
قال سليمان بن حبيب: دخلنا على أبي أمامة، فرأى في سيوفنا شيئًا من حلية فضة، فغضب وقال: لقد فتح الفتوح قوم، ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابيّ، والآنك، والحديد. 
 
أبو أمامة الباهلي
 
أنها الناس، لأنتم أضل من أهل الجاهلية، إن الله تعالى قد جعل لأحدكم الدينار ينفقه في سبيل الله بسبعمائة دينار، والدرهم بسبعمائة درهم، ثم إنكم صارُّون تمسكون. 
 
أبو أمامة الباهلي
 
عن سليم بن عامر قال: خرجنا على جنازة في باب دمشق، ومعنا أبو أمامة الباهلي، فلما صلى على الجنازة، وأخذوا في دفنها، قال أبو أمامة: أيها الناس، إنكم قد أصبحتم وأمسيتم في منزل تقتسمون فيه الحسنات والسيئات، وتوشكون أن تظعنوا منه إلى منزل آخر، وهو هذا – يشير إلى القبر – بيت الوحدة، وبيت الظلمة، وبيت الدود، وبيت الضيق إلا ما وسع الله، ثم تنتقلون منه إلى مواطن يوم القيامة. فإنكم في بعض تلك المواطن حتى يغشى الناس أمر من الله، فتبيض وجوه وتسود وجوه، ثم تنتقلون منه إلى منزل آخر، فيغشى الناس ظلمة شديدة، ثم يقسم النور، فيعطى المؤمن نورًا، ويترك الكافر والمنافق فلا يعطيان شيئًا، وهو المثل الذي ضربه الله تعالى في كتابه فقال: ( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ ) [سورة النور، آية (40)] فلا يستضيء الكافر والمنافق بنور المؤمن، كما لا يستضيء الأعمى ببصر البصير. ويقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: ( انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً ) [سورة الحديد، آية (13)] وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال: ( يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ. ) [سورة النساء، آية (142)] فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور فلا يجدون شيئًا، فينصرفون إليهم، وقد ضرب بينهم بسور له باب ( بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ. ) [سورة الحديد، آية (13 )] فما يزال المنافق مغترًا حتى يقسم النور، ويميز الله بين المنافق والمؤمن. 
إن السلام أمان لأهل ذمتنا، تحية لأهل ديننا. وكان لا يمر بأحد إلا سلم عليه.  : حكم و أقوال أبو أمامة الباهلي
إن السلام أمان لأهل ذمتنا، تحية لأهل ديننا. وكان لا يمر بأحد إلا سلم عليه. 
أبو أمامة الباهلي
 
أبو أمامة الباهلي
 
يحشر ناس من هذه الأمة على صورة القردة والخنازير بملاصقتهم لأهل المعاصي، وتركهم نهيهم وهم يقدرون عليه. 
 
أبو أمامة الباهلي
 
قال أبو أمامة رضي الله عنه، وقد رأى رجلاً في المسجد يبكي في سجوده: أنت أنت، لو كان هذا في بيتك. 
 
أبو أمامة الباهلي
 
اقرؤوا القرآن، ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلبًا، وهو وعاء للقرآن. 
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب